top of page
EKİNCİLER EKSİSMİK BROŞÜR İngilikjkzce (1)_edited.png
Ekran Resmi 2025-06-26 13.24_edited.png

BİZİMLE İLETİŞİME GEÇİN

الهاتف: 02122907676

 الفاكس: 02122907675

holding@ekinciler.com :البريد الإلكتروني

BİZİ TAKİP EDİN

  • Instagram
  • Linkedin
  • Youtube

مركز تركيا الجديد للنقل متعدد الوسائط: ميناء إكينجيلا

  • صورة الكاتب: Ekinciler Grup
    Ekinciler Grup
  • 18 يوليو
  • 4 دقيقة قراءة

مدير مجموعة ميناء إكينجيلار

Vahtettin Erişen


دخل ميناء أورهان إكينجي، التابع لإكينجيلار القابضة، مرحلة إعادة هيكلة جديدة في عام 2024، ولم يعد اليوم مجرد نقطة لتحميل البضائع وتفريغها. وأكد وحدتّين إريشن، مدير مجموعة ميناء أورهان إكينجي، أنهم حققوا هدفهم في التحول إلى مركز يقدم حلولًا لوجستية متكاملة، ولخّص المكاسب التي تحققت عقب الاستثمارات على النحو الآتي:

«أصبح ميناؤنا يتمتع ببنية ذات مياه عميقة، وقادرًا على استقبال السفن التي تصل حمولتها الساكنة إلى 200,000 طن DWT. وبفضل توسعة الرصيف، أصبح بإمكاننا خدمة عدد أكبر من السفن في الوقت نفسه. كما أدى توسيع ساحات التخزين وتطوير البنية التحتية للمعدات إلى تقليص أوقات تحميل السفن وتفريغها بصورة كبيرة. وقد أسهم ذلك في خفض التكاليف وتسريع دورة العمليات، وأصبحنا قادرين على تقديم خدمات أكثر موثوقية وسرعة وتنافسية لعملائنا».


ما مكانة قطاع الملاحة البحرية ضمن إكينجيلار القابضة؟


بدأت إكينجيلار القابضة مسيرتها في ستينيات القرن الماضي بتجارة الحديد والصلب، ثم توسعت بمرور الوقت إلى العديد من القطاعات، مثل الإنتاج والطاقة والتقنيات البيئية والخدمات اللوجستية.

ويتمتع قطاع الملاحة البحرية بأهمية استراتيجية ضمن هذا الهيكل. ويشكّل ميناء أورهان إكينجي، الذي تأسس عام 1987، بوابة مهمة تفتح قدرات المجموعة الإنتاجية والتجارية على الأسواق الخارجية.

وفي إطار الهيكل المتكامل للمجموعة، تدعم أنشطة الميناء جميع العمليات، بدءًا من الإنتاج والتوريد، وصولًا إلى التصدير والخدمات اللوجستية.


قمتم خلال العام الماضي بزيادة الطاقة الاستيعابية لميناء أورهان إكينجي. ما العوامل التي دفعتكم إلى اتخاذ هذا القرار؟


تمثلت العوامل الأساسية وراء قرار زيادة الطاقة الاستيعابية في نمو الأنشطة الصناعية في المنطقة، وارتفاع إمكانات التصدير والاستيراد، وتنوّع متطلبات العملاء.

وتتمتع منطقتنا بأهمية استراتيجية كبيرة من حيث الأنشطة اللوجستية. كما أن الارتفاع المستمر في إمكانات التصدير والاستيراد، والتوجه نحو السفن ذات الحمولات الكبيرة من أجل خفض التكاليف اللوجستية في ظل تزايد المنافسة العالمية، وضرورة توفير الخدمات لهذه السفن، كلها عوامل استدعت تحسين جودة الخدمات وزيادة سرعتها.

ومن خلال عملية الاستثمار التي بدأناها مطلع عام 2024، رفعنا بصورة كبيرة الطاقة المادية للميناء ونوّعنا نطاق خدماته. وكان هدفنا تحويل الميناء من مجرد نقطة للتحميل والتفريغ إلى مركز يقدم حلولًا لوجستية متكاملة. وقد نجحنا اليوم في تحقيق هذا الهدف.


ما الاستثمارات التي نفذتموها؟


نفذنا استثماراتنا ضمن ثلاثة محاور رئيسية: تمديد الرصيف، وزيادة مساحات التخزين والمستودعات، وتعزيز طاقة المعدات.

وفي إطار هذه الاستثمارات، جرى تشغيل ساحة تخزين مكشوفة ومكسوة بالخرسانة تبلغ مساحتها الإجمالية 100,000 متر مربع، وساحة تخزين مؤقتة بمساحة 40,000 متر مربع، ومستودعات مغلقة بمساحة 20,000 متر مربع.

ومع المستودع الجمركي العام من الفئة A، الذي تبلغ مساحته الحالية 35,000 متر مربع، ارتفعت قدرات الميناء في التخزين ومناولة البضائع، كما تعززت مرونته التشغيلية.

كان طول رصيفنا في البداية 430 مترًا، وعرضه 23 مترًا. وفي إطار الاستثمار، أنشأنا امتدادًا عند نهاية الرصيف بعرض 40 مترًا وطول 370 مترًا. وبذلك وصل إجمالي طول الرصيف إلى 800 متر.

وأصبحنا نمتلك اليوم بنية عالية الطاقة قادرة على خدمة أكثر من سفينة كبيرة الحمولة في الوقت نفسه. وقد اكتملت جميع هذه الأعمال خلال فترة تقارب 18 شهرًا.


ما المساهمات التي حققتها أعمال توسعة الرصيف وتعميقه؟


جرى زيادة طول الرصيف وعمق المياه. وقد سهّلت هذه الترتيبات عمليات رسو ومناورة السفن الكبيرة التي تصل حمولتها الساكنة إلى 200,000 طن DWT، كما أتاحت للميناء خدمة نطاق أوسع من أنواع البضائع.

ومن الناحية التشغيلية، أصبح بإمكاننا مناولة كميات أكبر من البضائع خلال فترات زمنية أقصر. كما نستطيع تقديم خدمات فعالة لعدة سفن في الوقت نفسه، مما يضمن الكفاءة والاستمرارية في عملياتنا.


إلى أي مستوى وصلت الطاقة السنوية لمناولة البضائع بعد زيادة الطاقة الاستيعابية؟


ارتفعت طاقتنا السنوية لمناولة البضائع، التي كانت تبلغ سابقًا نحو 4.5 مليون طن، إلى مستوى 12 مليون طن بعد تنفيذ الاستثمارات.

وستسهم هذه الزيادة بصورة مباشرة وغير مباشرة في تعزيز فرص العمل، وتوفير تسهيلات لوجستية مهمة للقطاع الصناعي. كما ستساعد منطقة إسكندرون على الاستفادة بصورة أكثر كفاءة من إمكاناتها اللوجستية، وستقدم مساهمة كبيرة في نمو الاقتصاد الإقليمي.


ما مدى ملاءمة الميناء للنقل متعدد الوسائط، وما أهدافكم المستقبلية في مجال الاستدامة؟


إلى جانب اتصالنا بشبكة السكك الحديدية، تجعل مساحات التخزين الواسعة وروابط الطرق البرية ميناءنا مناسبًا للنقل متعدد الوسائط.


ومن خلال هذا الهيكل، ندعم وسائل النقل الصديقة للبيئة والمجدية اقتصاديًا. وتشمل أهدافنا في مجال الاستدامة تطبيقات تحد من البصمة الكربونية، ومشاريع تعزز كفاءة البنية التحتية، وأعمالًا تهدف إلى تطوير الرقمنة في الميناء.

ونخطط لمواصلة تطوير مينائنا باستمرار بما يتوافق مع احتياجات المستقبل.


ما المزايا التي أصبح يتمتع بها ميناء أورهان إكينجي اليوم بصورة عامة؟

أصبح ميناؤنا يتمتع ببنية ذات مياه عميقة وقادرة على استقبال السفن التي تصل حمولتها الساكنة إلى 200,000 طن DWT.


وبفضل توسعة الرصيف، أصبح بإمكاننا خدمة عدد أكبر من السفن في الوقت نفسه. كما أسهمت زيادة ساحات التخزين وتطوير البنية التحتية للمعدات في تقليص أوقات تحميل السفن وتفريغها بصورة كبيرة.

وقد أدى ذلك إلى خفض التكاليف وتسريع دورة العمليات، وأصبح بإمكاننا تقديم خدمات أكثر موثوقية وسرعة وتنافسية لعملائنا.


وفي هذا السياق، كيف تؤثر جميع الاستثمارات المنفذة والدور المتوسع للميناء في مكانته ضمن استثمارات البنية التحتية للموانئ في تركيا؟


يتحول ميناء إكينجيلار من محطة إقليمية إلى مركز لإعادة الشحن والخدمات اللوجستية يعمل وفق المعايير الدولية.

وسيسهم هذا التحول بصورة مهمة في تعزيز تنوع الموانئ وقوة بنيتها التحتية في تركيا. كما يبرز الميناء بوصفه نموذجًا يحتذى به في مجال تشغيل الموانئ الخاصة.


كيف تقيّمون أهمية خليج إسكندرون بوصفه مركزًا لوجستيًا وصناعيًا لتركيا؟

يتمتع خليج إسكندرون بموقع محوري على محور الخدمات اللوجستية الممتد بين شرق تركيا وغربها.

وفي هذه المنطقة، التي تتركز فيها قطاعات الحديد والصلب والطاقة والكيماويات، تتزايد يومًا بعد يوم الحاجة إلى بنية تحتية قوية للموانئ.


كما تجعل الروابط البرية والسككية مع منطقة جنوب شرق الأناضول والشرق الأوسط من الخليج مركزًا لوجستيًا استراتيجيًا.

أخيرًا، هل يمكنكم التحدث عن أهداف إكينجيلار القابضة المستقبلية في قطاع الملاحة البحرية؟

نهدف في ميناء إكينجيلار خلال الفترة المقبلة إلى مواصلة التخصص في قطاعات البضائع السائبة والبضائع العامة.

ونمتلك بنية تحتية تتيح لنا تنفيذ عمليات منتظمة ومرتفعة الحجم لمناولة البضائع السائبة، مثل الخردة والفحم والكلنكر والقمح والحبوب والأسمنت المعبأ في الأكياس الكبيرة وخام الحديد والبوكسيت.

كما تشمل مجموعات البضائع العامة التي نتعامل معها الكتل الفولاذية «البيليت»، والمقاطع الفولاذية، وحديد التسليح، ولفائف أسلاك الصلب، ولفائف الصفائح الفولاذية.


ونتخذ أيضًا خطوات لتطوير بنية خدمية مناسبة لفئات الشحنات الخاصة، مثل شحنات المشاريع. ومن خلال هذا التنوع، نهدف إلى تقديم خدمات مينائية شاملة وسريعة وموثوقة لعملائنا. وهذا هو هدفنا في شركة EKMAR التابعة لإكينجيلار القابضة.


أما على مستوى إكينجيلار القابضة، وفي هذه الفترة التي نحتفل فيها بالذكرى السنوية الستين لتأسيسنا، فقد حددنا الابتكار، وتطوير القوى العاملة من الأجيال الشابة، وتعزيز حضورنا في الأسواق الدولية ضمن جميع مجالات خبرتنا، باعتبارها أهدافًا أساسية.


وبالطبع، تتواصل أعمالنا المكثفة في مجال الاستدامة. وانطلاقًا من قيمنا، تبنّينا شعار «من الإرث إلى المستقبل»، الذي يعبّر عن انتقال قوة هيكلنا المؤسسي الراسخ وقيمنا إلى الأجيال القادمة.


مجلة 7DENİZ، سبتمبر 2025

 
 
 

تعليقات


bottom of page